مناظرة الشيخ أحمد ديدات مع القس جيمي سواجارت

img
مرئيات 0 Exir

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

نقدم لكم مناظرة الشيخ احمد ديدات والقس جيمي سواجارت، وقبل أن نبدأ فإني أنقل هاهنا خلاصة التعريف بجيمي سواجارت من كتاب [بين الإنجيل والقرآن لأحمد ديدات

  • لم يكن يدفع المسلمين الاعجاب بالقس جيمي سواجارت عندما تسارعوا لحضور وشراء تسجيلات المناظرة الدينية التي جرت بينه وبين الشيخ أحمد ديدات، من جنوب إفريقيا. فقد افحمه الشيخ ديدات الذي يعرف إسلامه وكل ما يتعلق بالمسيحية من نصوص وممارسات والذي زاد حماسة المسلمين هو السمعة الغير حميدة التي كسبها سواجارت بتطاوله المستمر على القرآن الكريم، وسبه لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم، ودعايته المغرضة ضد الإسلام والمسلمين.
  • ففي أحد أحاديثه التيلفزيونية التي يشاهدها أكثر من مليوني شخص في الولايات المتحدة وتصل لأكثر من 140 بلدًا، قال سواجارت “إن الخطر الذي يهدد الحضارة الغربية الآن ليس هو الشيوعية والاتحاد السوفيتي إنما هو الإسلام الذي يغزو بلاد الغرب بصورة مذهلة”. وذكّر المشاهدين بأن لندن، عاصمة فكتوريا التي كانت تحكم العالم الإسلامي كله، أصبحت تأوي أنشط مركز إسلامي في العالم، وإن عدد المراكز الإسلامية في الولايات أصبح يفوق عدد أعضاء الحزب الشيوعي الأميريكي. وفي حين يتراجع الحزب الشيوعي يتزايد عدد المركز وتقوى جموع المسلمين. وأكد “أن الشيوعية هي من صلب الحضارة الغربية وإن تعارضت مع قيمها الروحية”!، وأخيرًا تعرض للقرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم بكلمات بذيئة جارحة وأكاذيب ملفقة.
  • وهو يُعتبر الوحيد، من بين رجال الدين المسيحيين الأمريكيين الذي لايتورع عن مهاجمة الديانات الأخرى، ولا يعصم لسانه من الطعن في زملاء عقيدته وكنيسته.
  • ففي العام الماضي، استطاع سواجارت القضاء على منافسه جيم بيكر باشاعة علاقاته الجنسية المحرمة وممارسات زوجته تامي بيكر اللا أخلاقية وقاد حملة التشهير بهما. وقال عن بيكر أنه “سرطان في جسد المسيح” يجب إجتثاثه. وقد فعل. وفي العام 1986، اعترف القس مارفن غورمان، من مدينة نيواورليانز بولاية ليويزيانا، بارتكابه لـ”عمل غير أخلاقي” مع امرأة. فما كان من سواجارت إلا إنتهاز الفرصة والتشهير بغورمان واتهامه بقضايا لا أخلاقية لا تحصى قام على أثرها غورمان برفع دعوى قضائية ضد سواجارت مطالبًا فيها بـ90 مليون دولار كتعويض ولكن القضية شطبت في وقت لاحق. وكان سواجارت يردد دائمًا “الغلمان الصغار الذين صففوا شعرهم، وقاموا بطلاء أظافرهم، وسموا أنفسهم مبشرين”. ويعني بذلك زملاءه القساوسة والمنصرين، ومنهم جيم بيكر وغورمان وغيرهما.
  • ولكن دارت الأيام وجاءت الأخبار بما لايشتهي سواجارت. وإذا بالخصم القديم مارفن غورمان يضع يده على سانحة الثأر وقاصمة الظهر بعد أن تجمعت لديه المعلومات والصور عن ممارسات سواجارت اللا أخلاقية. فقدم الصور إلي مجلس (جمعيات الرب)، التي يقف على رأسها سواجارت، حيث بادر المجلس إلي الاجتماع في جلسة تحقيق دامت عشر ساعات وبعد الاجتماع قال فورت هال سكريتر خزانه جمعيات الرب، أن سواجارت “اعترف بحوادث سقوط أخلاقي محددة”. وأضاف “أنه في اعترافه، لم يحاول أن يلقي بلائمة سقوطه على أي أحد”. وفي عطلة الاسبوع، قدم سواجارت اعترافًا أمام أفراد أسرته، تلاه باعترافات أمام جمهور من اتباع كنيسته بلغ حوالي 8 آلاف شخص، ونقلت الاعتراف كل كاميرات التليفزيون عبر الولايات المتحدة.

  • وقد أجهش بالبكاء وهو يقدم اعترافه في 21/2 في مركز الإيمان العالمي بمدينة باتن روج. فقال : “ليست لدي النية بتاتًا لنكران خطيئتي.. ولا أسميها غلطة.. ولا جريمة.. أنا أسميها خطيئة”. وأشار إلي خطيئته بأنها (أحداث) قادت إلي اعتراف، هكذا أشار إليها بصيغة الجمع دون أن يعطي تفصيلات لهذه الأحداث.
  • واتجه، في اعترافاته، نحو زوجته فرانسيس وقال : “أوه، لقد ارتكبت الخطيئة ضدك..” واضاف “إن خطيئتي كانت في الخفاء”، وطلب من “كل من جلبت لهم الفضيحة والعار والإحراج … السماح”. وكانت المعلومات قد أوضحت أن سواجارت كان على علاقة بعدد من المومسات وقد التقطت له صور وهو يدخل ويخرج بعض فنادق نيواورليانز.
  • وقد دفع أمولًا للمومسات للقيام بأعمال داعرة لاشباع رغبة نشأ عليها ولم يستطع التخلص منها رغم وضعه الديني وتقدم سنه.
  • وقال قسيس من (جماعات الرب) أن المسؤولين قرروا (الإجراءات التأديبية الماسبة) ضد سواجارت. وقال “أن العدل أحيانًا يمكن أن يتحقق بالرحمة”. لقد تقرر منعه من الوعظ ثلاثة أشهر، وإخضاعه للعلاج النفسي تحت إشراف مجموعة من القساوسة على أن يقدم هو تقريرًا مكتوبًا عن حالته كل أسبوع، وتقريرًا آخر كل شهر يبين فيه التقدم الذي حققه.

ثم نترككم مع مناظرته مع الشيخ أحمد ديدات رحمه الله :

يظهر في نهاية تلك المناظرة تفوق الشيخ أحمد ديدات الكبير على سواجارت، هذا بالإضافة للحيلة التي استخدمها سواجارت في قراءته لسفر حزقيال حيث قرأه من نسخة الملك جيمس، ويظهر كذلك تورع سواجارت عن سبه الإسلام ورموز الإسلام على عكس عادته المشهودة .

الكاتب Exir

Exir

اترك رداً